منتدى الاصدقاء
انت غير مسجل
نرحب بك دائما عضوا معنا
برجاء التسجيل لتتمتع بامتيازات الاعضاء

منتدى الاصدقاء


 
الرئيسيةالبوابةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تابع قصة سيدنا آدم عليه السلام 2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
AZMERANDA
.......... امــــــيـــــــرات المـــنـــــتـــــدى ..........
..........         امــــــيـــــــرات   المـــنـــــتـــــدى         ..........
avatar

عدد الرسائل : 840
العمر : 34
البلد : رحااااااااله
العمل/الترفيه : معلمة قد الدنيا
الهواية / الاهتمامات : متقلب
مزاجى :
الشعبية بين الاعضاء : 2
النشاط : 6984
تاريخ التسجيل : 20/10/2007

مُساهمةموضوع: تابع قصة سيدنا آدم عليه السلام 2   الثلاثاء 02 سبتمبر 2008, 10:31 pm


فقال الله تعالى له .. يرحمك الله يا " آدم "

ثم اخذت الروح تسري في جسده فوصلت الى صدره ثم الى بطنه

فلما وصلت الى ركبتيه تعجل وهم بالجلوس فلم يقدر

فقال الله تعالى { وكان الانسان عجولا } .

فلما تغلغلت الروح في جسده كله نهض ومشى ..

وكساه الله هيبة وجمالا

وأظهر نور الكرامة على وجهه وألبسه من حلل الجنة وفضله على كثير من خلقه

قال تعالى : { ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا } .

الله يعلم " آدم " الأسماء

و اراد الله ان يظهر فضل " آدم " امام الملائكة فعلمه و الهمه الحكمة

لقد علمه الله الأسماء كلها و بعد ان علمه ذلك قال للملائكة مختبرا لهم و مظهرا فضل آدم امامهم

ما اسماء هذه الأشياء ؟ و أشار اليها

فعجز الملائكة عن الاجابة و قالوا

{ سبحانك لا علم لنا الا ما علمتنا انك انت العليم الحكيم }

فاخبرهم آدم بأسماء هذه الأشياء فقال الله تعالى { ألم أقل لكم انى اعلم غيب السموات و الأرض و أعلم ما تبدون و ما كنتم تكتمون }

سجود الملائكة " لآدم "

و اراد الله ان يزيد فى تكريم " آدم " فأمر الملائكة ان يسجدوا له فأسرع الملائكة الذين

{ لا يعصون الله ما أمرهم و يفعلون ما يؤمرون } فى الاستجابة لأمر الله فسجدوا

عصيان ابليس

و لكن ابليس اللعين رفض الاستجابة لأمر الله و استكبر ان يسجد " لآدم " و عصى و اعلن التمرد لانه شعر ان هذا المخلوق سوف يكون افضل منه عند الله

و سوف ينال منزلة عليا بين المخلوقات .. قال تعالى

{ فسجد الملائكة كلهم أجمعون * الا ابليس استكبر و كان من الكافرين } سورة ص آية 73 , 74

ابليس ليس من الملائكة

و لم يكن ابليس اصلا من الملائكة و لكنه كان من الجن وهو أحد الأسرى الذين اسرهم الملائكة حين حاربوا الجن

و ذهبوا به الى السماء فظل يتعبد معهم و بالغ فى العبادة حتى اصبح كأنه منهم فعاد اليه صلفه حين أمر الله الملائكة بالسجود " لآدم "

فعصى أمر الله ولم يكتف بذلك بل أخذ يجادل قائلا :

أنا خير من " آدم " فكيف اسجد له ؟

و حين سئل : كيف تكون خيرا منه ؟

قال : أنا مخلوق من نار و هو مخلوق من طين

عند ذلك طرده الله من رحمته و قد حكى القرآن الكريم ذلك

{ قال فاهبط فما يكون لك أن تتكبر فيها فاخرج انك من الصاغرين } يعنى الأذلاء

العداء بين ابليس و " آدم "

و اشتعلت العداوة بين ابليس و " آدم "

و كانت هذه العداوة قديمة منذ خلق الله " آدم " و تركه جسدا بدون روح فترة من الزمن

فكان الملائكة يمرون عليه و يعجبون من خلقه

و كان ابليس قد فزع منه حين رآه اول مرة و أخذ كلما مر به يضربه برجله فيظهر لذلك صوت يشبه صوت الضرب على الفخار

فيقول ابليس اللعين : لأمر ما خلق هذا الجسد

و تشجع مرة فدخل فى جوفه و خرج فقال ابليس للملائكة

لا تخافوا من هذا فقد وجدته فارغا من الداخل و لئن سلطت عليه لأهلكنه و لئن سلط علي لأعصينه

لقد نظر ابليس الى " آدم " بعين الاستهانة

فأين هذا المخلوق الطينى من النار التى خلق منها ؟

ان النار فى نظره اقوى من الطين لأن النار تخرق الطين و الطين لا يستطيع ان يؤثر فى النار

و النار تعلو و الطين من تراب و التراب يهبط على وجه الأرض تدوسه الأقدام

هكذا ظن ابليس و لكنه عمى عن حكمة الله و فضل التراب الذى تجرى عليه الأنهار و ينبت فيه النبات و تحيا عليه كل الكائنات

ابليس يتوعد " آدم "

بعد ان طرد ابليس من رحمة الله عقابا له على عصيانه أمر ربه بالسجود .

اشتعل الحقد فى نفسه و ظهر على حقيقته النارية المليئة بالخبث و أعلن فى صراحة تحديه " لآدم " و اقسم امام الله تعالى و بعزته ليغوين " آدم " و ذريته اجمعين

و طلب من الله ان يبقيه من غير موت الى يوم القيامة , و يستجيب الله تعالى له و لكنه يتفضل على عباده المؤمنين بأن ينجيهم من شره و يعصمهم من مكره قائلا له

{ ان عبادى ليس لك عليهم سلطان الا من اتبعك من الغاوين } الحجر 42

خلق حواء

و اراد الله تعالى ان يرفع من قدر " آدم " اكثر فأكثر و يزيده فخرا و فضلا فأسكنه الجنة هو و زوجه

و كان الله قد خلق " حواء " " لآدم " لتؤنسه فى وحدته و لتتم كلمة الله فى تعمير الكون من نسلها المبارك الطيب

كان الله قد خلقها قبل ان يسكنه الجنة و القى الله عليه النوم فنام نوما عميقا فأخذ الله ضلعا من اضلاعه من شقه الأيسر فخلق منه " حواء " و لم يحس " آدم " فى أثناء ذلك بأى ألم

و استيقظ " آدم " فوجد " حواء " جالسة عند رأسه فى صورة جميلة رائعة الحسن فتعجب من حسنها و جمالها و أخذ ينظر اليها فى عجب

و قالت له الملائكة يمتحنون علمه : ما هذه يا " آدم "

فقال : امرأة

قالوا : و لم سميت امرأة ؟

قال : لأنها من المرء أخذت .. و المرء هو الأنسان

قالوا : و ما اسمها ؟

قال : اسمها حواء

قالوا : و لم سميت بذلك ؟

قال : لأنهالأنها خلقت من انسان حي ليس بميت

قالوا : و لماذا خلقها الله ؟

قال : خلقها لتسكن الي و اسكن اليها

قالوا : أتحبها يا " آدم " ؟

قال : نعم

فعجبت الملائكة من علم " آدم " و أثنت عليه

" آدم " و " حواء " فى الجنة

و أصدر الله أمره " لآدم " و " حواء " بأن يسكنا الجنة و ألبسهما من لباس الجنة و أباح لهما التمتع بخيراتها فيما عدا شجرة واحدة حذرهما من الأقتراب منها . قال تعالى

{ و قلنا يا آدم اسكن أنت و زوجك الجنة و كلا منها رغدا حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين } البقرة 35

لقد حذرهما الله من هذه الشجرة لاختبارهما .. ان امامهما الجنة على اتساعها و تعدد خيراتها و كثرة نعيمها يأخذان منها ما شاءا فليس فى تحذيرهما من شجرة واحدة حرمان لهما

لقد وضعهما الله بهذا التحذير أمام امتحان كان من الممكم اجتيازه بنجاح لولا ابليس العين

الخروج من الجنة

نظر ابليس بعد ان اسكن " آدم " و زوجه الجنة فوجد نفسه فى معزل فأكل الغيظ قلبه و اشتعلت نار لحقد فى صدره . لقد توعد " آدم " بالأغواء

و لكنه الآن بعيد عنه . فكيف يصل اليه . و الجنة محرمة عليه ؟؟

و أخذ يدبر الخطط التى تمكنه من دخول الجنة و الالتقاء " بآدم " و انه لو التقى به لهان كل شيئ أمامه و استطاع ان يجره معه الى الهاوية .. هكذا قال ابليس لنفسه

حوار بين ابليس و الطاووس

و توجه ابليس الى الجنة وهو يعرف الطريق اليها جيدا لأنه كانمع الملائكة الذين يزورونها قبل ان يطرد من رحمة الله

ووقف على بابها لأنه محروم من الدخول اليها . و ظل واقفا يترقب اللحظة المواتية لاقتحامها

و طال انتظاره حتى وجد طاووسا من طواويس الجنة خرج منها ووقف على بابها يستعرض جماله

و انتهز ابليس هذه الفرصة الذهبية . فأسرع الى هذا الطاووس الجميل . و أخذ يتغزل فى محاسنه حتى استماله اليه

ثم قال له : ايها الطائى الجميل . من أين جئت ؟

قال الطاووس : من بساتين " آدم "

قال ابليس : ما اجمل هذه البساتين ! ان " آدم " جدير بهذه البساتين و انا احبه . و له عندى نصيحة أريد ان أقدمها له

فهل لك أن تدخلنى معك لأقدم له هذه النصيحة ؟

قال الطاووس : و لماذا لا تدخل بنفسك ؟

قال ابليس : انى أريد ان ادخل سرا ولا اريد ان يرانى احد بمفردى

قال الطاووس : لا سبيل لى الى ذلك . و لكنى آتيك بمن يدخلك سرا

الحية تدخل ابليس الجنة

سر ابليس بذلك . وشكر الطاووس على حسن صنيعه .. و طلب منه الاسراع فى تنفيذ وعده

و انطلق الطاووس الى الحية .. و لم يكن فى الجنة حينذاك أحسن منها خلقا . ولا ابهى منظرا بين حيوانات الجنة و طيورها

قال الطاووس للحية : ان على الباب ملكا كريما . معه نصيحة يريد ان يقدمها " لآدم "

قال الطاووس ذلك لأنه كان يعرفه منذ ان كان يزور الجنة مع الملائكة قبل ان يطرده الله من رحمته . و لم يكن قد عرف انه طرد

و أسرعت الحية الى ابليس تستطلع خبر هذه النصيحة . و التقت بابليس على باب الجنة

و ما زال الخبيث بها ينفث لها السحر فى الحديث و يغريها بمعسول الكلام . حتى استجابت له و قبلت ان تسمح له بالانسلال الى داخلها . فتصحبه معها الى الجنة

و فتحت الحية فمها و انساب الى داخل جوفها . و عادت وهو فى بطنها الى الجنة حيث وقفت امام الشجرة التى كان الله قد حظر على " آدم " و زوجته الاقتراب منها ثم فتحت فمها فخرج منه كما دخل

ابليس فى الجنة

وقهقه الشيطان عاليا . ووقف بجوار الشجرة يرقص وهو يكاد يطير من شدة الفرح

أخذ يخاطب نفسه فى زهو و غرور : الآن قد تمكنت منك يا " آدم " و لن تستطيع ان تفلت منى ابدا

محاورة بين ابليس و " آدم "

و لم يلبث ابليس ان رأى " آدم " و " حواء " يسيران فى نزهة سعيدة قرب الشجرة فطار اليهما و فى يده بعض ثمارها

و حيا ابليس " آدم " فى مودة كاذبة . و مد يده بما فيها من ثمر الى كل من " آدم " و " حواء " وهو يقول لهما

انظرا الى ثمار هذه الشجرة . ما اطيب ريحها . و ما اجمل منظرها . و ما احسن لونها . و ما الذ طعمها !!

و امتنع " آدم " و " حواء " عن النظر الى هذه الثمار

لقد تذكر ان الله حرمها عليهما . بل حرم عليهما الاقتراب من شجرتها و هما بالانصراف

و لكن ابليس عاد يقول : الا تعرفان هذه الشجرة ؟ انها شجرة الخلد .. ان من ذاق ثمارها لا يفنى ولا يبلى . انه يبقى فى الجنة الوارفة الظلال . الطيبة المقام . لا يخرج منها ابدا

فقال " آدم " و " حواء " : لقد نهانا الله تعالى عن هذه الشجرة

فقال ابليس اللعين :

{ ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة الا أن تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين } الأعراف 20

و مع ذلك لم يستجيب " آدم " و " حواء " لكلام ابليس .. و لم يكونا يظنان انه يكن لهما العداء او يضمر لهما الشر

و كانا يعتقدان انه لا يوجد فى هذا المكان احد يغش او يخدع و لذلك لم يتوجسا منه خوفا او شرا

و لم ييأس ابليس من عدم استجابة " آدم " و " حواء " له . فأقسم لهما بالله انه مخلص فى نصحه لهما وهو يريد لهما السعادة و الخلود

و فى هذه الحالة استجابا له . لانهما لا يظنان ان احدا يقسم بالله كذبا

و أخذ الثمار التى قدمها لهما و تناولا منها

و سرعان ما نزع الله عنهما لباس الجنة . فظهرا أمام أنفسهما عاريين فأخذا يتواريان خجلا .. و حكى القرآن الكريم ذلك قائلا

{ و قاسمهما انى لكما لمن الناصحين فدلاهما بغرور فلما ذاقا الشجرة بدت لهما سوءاتهما و طفقا يخصفان من ورق الجنة و ناداهما ربهما ألم انهكما عن تلكما الشجرة و أقل لكما ان الشيطان لكما عدو مبين } الأعراف 21 , 22

يتبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــع

_________________



يومآ ما...
إعتقدت أن أصابعي تحمل بصماتك و أن عروقي تحتوي دمك
و أن صدري يمتلئ بأنفاسك ولو أنك إبتعدت عني سأموت إختناقآ...و
هاأنتا قدإبتعدت عني و هاأنا لم أمت

و لكنني لست على قيد الحياة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تابع قصة سيدنا آدم عليه السلام 2
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الاصدقاء :: ..... ديــــــنـــــــنــــــــــــــــــــا ...... :: قصص الأنبيـــــــاء و الصحابة-
انتقل الى: