منتدى الاصدقاء
انت غير مسجل
نرحب بك دائما عضوا معنا
برجاء التسجيل لتتمتع بامتيازات الاعضاء

منتدى الاصدقاء


 
الرئيسيةالبوابةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصة سيف الله المسلول " خالد بن الوليد "ج الثانى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
NoN_sToP
Admin
Admin


عدد الرسائل : 2337
العمر : 31
البلد : ام الدنيااااااا
العمل/الترفيه : لما نشوف
الهواية / الاهتمامات : مساء الخييييييير
مزاجى :
الشعبية بين الاعضاء : 15
النشاط : 7062
تاريخ التسجيل : 30/09/2007

مُساهمةموضوع: قصة سيف الله المسلول " خالد بن الوليد "ج الثانى   الأربعاء 03 سبتمبر 2008, 5:34 pm

بلاد الفرس

وفي فتح بلاد الفرس استهل خالد عمله بارسال كتب إلى جميع ولاة كسرى ونوابه
على ألوية العراق ومدائنه: (بسم الله الرحمن الرحيم، من خالد بن الوليد
الى مرازبة فارس، سلام على من اتبع الهدى، أما بعد فالحمدلله الذي فض
خدمكم، وسلب ملككم، ووهّن كيدكم، من صلى صلاتنا، واستقبل قبلتنا، وأكل
ذبيحتنا فذلكم المسلم، له ما لنا وعليه ما علينا، إذا جاءكم كتابي فابعثوا
إلي بالرّهُن واعتقدوا مني الذمة، وإلا فوالذي لا إله غيره لأبعثن إليكم
قوما يحبون الموت كما تحبون الحياة !!).


وعندما جاءته أخبار الفرس بأنهم يعدون جيوشهم لمواجهته لم ينتظر، وإنما
سارع ليقابلهم في كل مكان محققا للإسلام النصر تلو الآخر0ولم ينس أن يوصي
جنوده قبل الزحف: (لا تتعرضوا للفلاحين بسوء، دعوهم في شغلهم آمنين، إلا
أن يخرج بعضهم لقتالكم، فآنئذ قاتلوا المقاتلين).




معركة اليرموك وبطولاتها


إمرة الجيش


أولى أبوبكر الصديق إمرة جيش المسلمين لخالد بن الوليد ليواجهوا جيش الروم
الذي بلغ مائتي ألف مقاتل وأربعين ألفا، فوقف خالد بجيش المسلمين خاطباً:
(إن هذا يوم من أيام الله، لا ينبغي فيه الفخر ولا البغي، أخلصوا جهادكم
وأريدوا الله بعملكم، وتعالوا نتعاور الإمارة، فيكون أحدنا اليوم أميراً
والآخر غداً، والآخر بعد غد، حتى يتأمر كلكم).


تأمين الجيش


وقبل أن يخوض خالد القتال، كان يشغل باله احتمال أن يهرب بعض أفراد جيشه
بالذات من هم حديثي عهد بالإسلام، من أجل هذا ولأول مرة دعا نساء المسلمين
وسلمهن السيوف، وأمرهن بالوقوف خلف صفوف المسلمين وقال لهن: (من يولي
هاربا، فاقتلنه).


خالد و ماهان الروماني


وقبيل بدء القتال طلب قائد الروم أن يبرز إليه خالد، وبرز إليه خالد، في
الفراغ الفاصل بين الجيشين، وقال (ماهان) قائد الروم: (قد علمنا أنه لم
يخرجكم من بلادكم إلا الجهد والجوع فإن شئتم أعطيت كل واحد منكم عشرة
دنانير وكسوة وطعاما، وترجعون إلى بلادكم، وفي العام القادم أبعث إليكم
بمثلها !).


وأدرك خالد ما في كلمات الرومي من سوء الأدب ورد قائلا: (إنه لم يخرجنا من
بلادنا الجوع كما ذكرت، ولكننا قوم نشرب الدماء، وقد علمنا أنه لا دم أشهى
ولا أطيب من دم الروم، فجئنا لذلك !)... وعاد بجواده الى صفوف الجيش ورفع
اللواء عاليا مؤذنا بالقتال: (الله أكبر، هبي رياح الجنة).


من البطولات


ودار قتال قوي، وبدا للروم من المسلمين مالم يكونوا يحتسبون، ورسم
المسلمون صورا تبهر الألباب من فدائيتهم وثباتهم... فهاهو خالد غلى رأس
مائة من جنده ينقضون على أربعين ألف من الروم، يصيح بهم: (والذي نفسي بيده
ما بقي من الروم من الصبر والجلد إلا ما رأيتم، وإني لأرجو أن يمنحكم الله
أكتافهم)... وبالفعل انتصر المائة على الأربعين ألف.


خالد وجرجه الروماني


وقد انبهر القادة الروم من عبقرية خالد في القتال، مما حمل (جرجه) أحد
قادتهم للحديث مع خالد، حيث قال له: (يا خالد اصدقني، ولا تكذبني فإن الحر
لا يكذب، هل أنزل الله على نبيكم سيفا من السماء فأعطاك إياه، فلا تسله
على أحد إلا هزمته؟)... قال خالد: (لا)... قال الرجل: (فبم سميت سيف
الله؟).


قال خالد: (إن الله بعث فينا رسوله، فمنا من صدقه ومنا من كذب، وكنت فيمن
كذب حتى أخذ الله قلوبنا إلى الإسلام، وهدانا برسوله فبايعناه، فدعا لي
الرسول، وقال لي: (أنت سيف من سيوف الله) فهكذا سميت سيف الله)... قال
القائد الروماني: (وإلام تدعون؟).


قال خالد: (إلى توحيد الله وإلى الإسلام)... قال: (هل لمن يدخل في الإسلام
اليوم مثل مالكم من المثوبة والأجر؟)... قال خالد: (نعم وأفضل)... قال
الرجل: (كيف وقد سبقتموه؟)... قال خالد: (لقد عشنا مع رسول الله -صلى الله
عليه وسلم- ورأينا آياته ومعجزاته وحق لمن رأى ما رأينا، وسمع ما سمعنا أن
يسلم في يسر، أما أنتم يا من لم تروه ولم تسمعوه ثم آمنتم بالغيب، فإن
أجركم أجزل وأكبر إذا صدقتم الله سرائركم ونواياكم).


وصاح القائد الروماني وقد دفع جواده إلى ناحية خالد ووقف بجواره: (علمني
الإسلام يا خالد !)... وأسلم وصلى لله ركعتين لم يصل سواهما، وقاتل جرجه
الروماني في صفوف المسلمين مستميتا في طلب الشهادة حتى نالها وظفر بها ...


وفاة أبوبكر


في أثناء قيادة خالد -رضي الله عنه- معركة اليرموك التي هزمت فيها
الإمبراطورية الرومانية توفي أبوبكر الصديق -رضي الله عنه-، وتولى الخلافة
بعده عمر -رضي الله عنه-، وقد ولى عمر قيادة جيش اليرموك لأبي عبيدة بن
الجراح أمين هذه الأمة وعزل خالد... وصل الخطاب الى أبى عبيدة فأخفاه حتى
انتهت المعركة، ثم أخبر خالدا بالأمر فلم يغضب خالد -رضي الله عنه-، بل
تنازل في رضى وسرور، لأنه كان يقاتل لله وحده لا يبغي من وراء جهاده أي
أمر من أمور الدنيا ...


قلنسوته


سقطت منه قلنسوته يوم اليرموك، فأضنى نفسه والناس في البحث عنها فلما عوتب
في ذلك قال: (إن فيها بعضا من شعر ناصية رسول الله وإني أتفائل بها
وأستنصر)... ففي حجة الوداع ولمّا حلق الرسول -صلى الله عليه وسلم- رأسه
أعطى خالداً ناصيته، فكانت في مقدم قلنسوته، فكان لا يلقى أحداً إلا هزمه
الله تعالى...


إلى أعلى


فضله


قال الرسول -صلى الله عليه وسلم-: (نِعْمَ عبد الله خالد بن الوليد، سيْفٌ من سيوف الله).


قال خالد -رضي الله عنه-ما
ليلة يهدي إليّ فيها عروسٌ أنا لها محب، أو أبشّرُ فيها بغلامٍ أحبَّ إلي
من ليلة شديدة الجليد في سريّةٍ من المهاجرين أصبِّحُ بها العدو).


وأمَّ خالد الناس بالحيرة، فقرأ من سُوَرٍ شتى، ثم التفت إلى الناس حين انصرف فقال: (شغلني عن تعلّم القرآن الجهادُ).


نزل خالد بن الوليد الحيرة على أمير بني المرازبة فقالوا له: (احذَرِ
السُّمَّ لا يسقيكهُ الأعاجم)... فقال: (إئتوني به)... فأتِيَ به فأخذه
بيده ثم اقتحمه وقال: (بسم الله)... فلم يُضرَّه شيئاً.


وأخبِرَ خالد -رضي اللـه عنه- أنّ في عسكره من يشرب الخمر، فركب فرسـه،
فإذا رجل على مَنْسَـجِ فرسِـهِ زِقّ فيه خمر، فقال له خالد: (ما هذا؟)...
قال: (خل)... قال: (اللهم اجعله خلاّ)... فلمّا رجع الى أصحابه قال: (قد
جئتكم بخمر لم يشرب العربُ مثلها)... ففتحوها فإذا هي خلّ قال: (هذه والله
دعوة خالد بن الوليد).


إلى أعلى


وفاة خالد


استقر خالد في حمص -من بلاد الشام- فلما جاءه الموت، وشعر بدنو أجله، قال:
(لقد شهدت مائة معركة أو زهاءها، وما في جسدي شبر الا وفيه ضربة بسيف أو
رمية بسهم، أو طعنة برمح، وهأنذا أموت على فراشي كما يموت البعير، ألا فلا
نامت أعين الجبناء)... وكانت وفاته سنة إحدى وعشرين من الهجرة النبوية...
مات من قال عنه الصحابة: (الرجل الذي لا ينام، ولا يترك أحدا ينام)...
وأوصى بتركته لعمر بن الخطاب والتي كانت مكونة من فرسه وسلاحه... وودعته
أمه قائلة: (...


أنت خير من ألف ألف من القوم ... إذا ما كبت وجوه الرجال


أشجاع؟.. فأنت أشجع من ليث ... غضنفر يذود عن أشبال


أجواد؟.. فأنت أجود من سيل ... غامر يسيل بين الجبال



مع الشكر والتقدير للمصدر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://friends.nice-topics.com
 
قصة سيف الله المسلول " خالد بن الوليد "ج الثانى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» فوائد الفلفل البارد او "الفلفل الرومي"
» مشاكل المفاصل " موضوع يهمك "
» تجنبي أسئلة "العكننة" الزوجية
» °¨°°o°°¨" آآآآآآآآآخر صيحات الشعر القصير °¨°°o°°¨"
» يـلآإ تعـآلو تعلـموا اللغه الإيرآنيــه ^^"

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الاصدقاء :: ..... ديــــــنـــــــنــــــــــــــــــــا ...... :: قصص الأنبيـــــــاء و الصحابة-
انتقل الى: