منتدى الاصدقاء
انت غير مسجل
نرحب بك دائما عضوا معنا
برجاء التسجيل لتتمتع بامتيازات الاعضاء

منتدى الاصدقاء


 
الرئيسيةالبوابةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الصراع بين قابيل وهابيل ج3

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
AZMERANDA
.......... امــــــيـــــــرات المـــنـــــتـــــدى ..........
..........         امــــــيـــــــرات   المـــنـــــتـــــدى         ..........
avatar

عدد الرسائل : 840
العمر : 34
البلد : رحااااااااله
العمل/الترفيه : معلمة قد الدنيا
الهواية / الاهتمامات : متقلب
مزاجى :
الشعبية بين الاعضاء : 2
النشاط : 7110
تاريخ التسجيل : 20/10/2007

مُساهمةموضوع: الصراع بين قابيل وهابيل ج3   الجمعة 05 سبتمبر 2008, 7:18 am

نواصــــــــــــــــــــــــــــــــل

قابيل يهدد أخاه :

لقد أخذ قابيل يعد العدة لأخيه لينتقم منه ويقتله ، وبدأ في التفكير جديا كيف يتخلص منه .. كما أنه أخذ يتوعده ويهدده .

ولم تكن أسلحة القتل والتدمير قد ظهرت بعد، ولكن الشيطان لن يعدم الحيلة في ارشاد قابيل الى الوسيلة التي ينفذ بها انتقامه وتهديده عندما يريد.

وكان هابيل هادىء النفس طيب القلب .. لم يبادل أخاه الحقد والكراهية ، بل كان يتزلفه ويسترضيه كلما سنحت له فرصة لذلك..

فحين قال قابيل لأخيه هابيل : ( لأقتلنك )

قال هابيل في بساطة وهدوء :

{ انما يتقبل الله من المتقين * لئن بسطت الى يدك لتقتلني ما أنا بباسط يدي اليك لأقتلك اني أخاف الله رب العالمين }

هذه هي الاخلاق الكريمة التي تقابل السيئة بالحسنة ، وهي التي تجد أثرها الطيب عند أصحاب النفوس الكبيرة ..

ولكن قابيل لم يكن من أصحاب النفوس الكبيرة ، بل كانت نفسه صغيرة مليئة بالشر والحقد ..

وغاظه هدوء أخيه وتسامحه ، وظن فيه الضعف والتخاذل ، ولم يفهم معنى قوله له : {اني أخاف الله رب العالمين }.

ان خوفه من الله عصمه من الوقوع في الشر ، ومنعه من أن يعامل أخاه بمثل معاملته القاسية الجافة .

وأراد هابيل أن يخوف أخاه من نقمة الله ، وأن يجعله يتدبر في عاقبة الشر والافتراء فقال له :

{اني أريد أن تبوء باثمي واثمك فتكون من أصحاب النار وذلك جزاء الظالمين }

يعني أنك اذا اعتديت علي ارتكبت ذنبا مضاعفا ، وتكون قد اجرمت في حقي وحق نفسك أيضا ، لأنك لم تستطع أن تكفها عن الأذى وتصدها عن العصيان .

ولم يرتدع قابيل مع ذلك بل نفخ فيه الشيطان من سحره وضاعف من حقده وكيده ، فاشتد به الغيظ على هابيل ، وبيت له الشر والقتل ولم يبق الا التنفيذ .

قابيلينفذ وعده

حاول هابيل ما أوتي من قوة أن يمتص غضب أخيه قابيل عليه . فحين تهده بالقتل

قال له : لماذا يا أخى تريد قتلى

قال له : لأن الله تقبل قربانك و لم يتقبل قربانى

فقال له هابيل : لو اتقيت الله لتقبل قربانك , لأن الله انما يتقبل من المتلقين

فقال قابيل : و لأنك تريد أن تتزوج أختى الحسناء , و تترك لى أختك القبيحة الدميمة , فماذا يقال عنى ؟

انهم يقولون : انك خير منى و أفضل , و يرث أولادك هذا الفضل منك فيكون لهم الفخر على اولادى .. لا , لن اترك لك هذه الفرصة ابدا

و كان هذا من غير شك من وسوسة الشيطان فى صدر قابيل , لقد نجح الشيطان معه فى الوقت الذى فشل فيه مع هابيل

فحاول هابيل أن يهدئ من نفس أخيه , و يصور له أن كل هذه الأشياء أوهام , و ليست حقيقة , و انه ليس الا كل مودة و حب و احترام . و ان زواجه من " اقليمياء " لم يكن الا استجابة لأمر السماء و تنفيذا لأمر الشرع

و لكن قابيل أعرض عن سماع كل هذا الكلام , و أصر على موقفه من تهديده لأخيه , و رفض الاستجابة لنداء الأخوة و عاطفة الرحم

و كان " آدم " قد توجه الى مكة لزيارة البيت الحرام .. و كان يعتقد ان ما حدث بين الأخوين من خلاف أمر سرعان ما يذهب . انه خلاف تتغلب عليه عاطفة الأخوة , ورابطة الدم بينهما

و لم يكن يظن ان العنف يبلغ بقابيل الى درجة التفكير فى قتل أخيه

لقد نصحهما ان يقدمان القربان الى الله , و ان قبول القربان سيعيد الصواب الى الرءوس و الهدوء لى النفوس . و سوف تعود المياه الى مجاريها الصحيحة بين الأخوين ..

و لذلك تركهما و مضى لزيارة البيت على أمل ان يعود فيجد التصافى حل محل الخصام , و الوفاق حل محل الشقاق ..

و لكن الريح جرت بين الأخوين على غير ما كان يظن ..

فقد تفجر الصراع بينهما .. بعد قبول قربان هابيل .. عنيفا ..

و لم يشهد " آدم " هذا الصراع الدامى بين الأخوين الذى انتهى الى ما انتهى اليه .

فقد أصبح قابيل ذات يوم و فى يده حجر ضخم , كان الشيطان قد أرشده اليه و أنه هو الأداة التى يمكنه ان يتخلص بها من هابيل . فما ان رأى هابيل قادما حتى استدرجه , و كان قابيل قويا ضخم الجثة , و هابيل ضعيف الجسم , فوضع قابيل رأس هابيل على حجر ثم شدخه بالحجر الذى فى يده حتى لفظ أنفاسه و مات .

و هكذا طوعت نفسه له قتل أخيه فقتله ..

لقد نسى قابيل كل شيئ فى سبيل الظفر ب " اقليمياء " , و نسى الأخوة و المودة و الرحمة و العطف و كل الانسانية .. و لم يبق فى قلبه الا شيئ واحد هو " اقليمياء "

و حين قتل قابيل أخاه قهقه الشيطان عاليا .. و لماذا لا يقهقه ؟ و لماذا لا يسر ؟ و قد نجح فى ان يبذر بذرة الشر بين الاخوة و الأشقاء و ثم بين بقية الناس الى يوم القيامة ؟ ؟

و يلك يا قابيل , كيف هان عليك دم أخيك ؟ كيف قتلت بيدك شقيقك ؟ و كيف سمحت لنفسك ان تسفح دم أخيك ليجرى على الأرض أمام عينيك يكتب قصة بغيك و شقائك ؟ و يسطر بحروف دامية حكاية طيشك و تهورك ؟

يتبــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــع

_________________



يومآ ما...
إعتقدت أن أصابعي تحمل بصماتك و أن عروقي تحتوي دمك
و أن صدري يمتلئ بأنفاسك ولو أنك إبتعدت عني سأموت إختناقآ...و
هاأنتا قدإبتعدت عني و هاأنا لم أمت

و لكنني لست على قيد الحياة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الصراع بين قابيل وهابيل ج3
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الاصدقاء :: ..... ديــــــنـــــــنــــــــــــــــــــا ...... :: قصص الأنبيـــــــاء و الصحابة-
انتقل الى: